السلفية الجهادية نعم للمعالجة الأمنية المنضبطة ولكن لا تكفي! د.خالد الطراولي

 

د.خالد الطراولي [رئيس حركة اللقـــاء]
ktraouli@yahoo.fr

في ظل التطورات الأخيرة والخطيرة، أعيد ما قلته سابقا أن الحزم والحسم وعلوية القانون لا بد منها لمواجهة أي ظاهرة عنف في المجتمع مهما كان مأتاها ومهما كانت تبريراتها...قلنا هذا لما كان التردد والتلكئ والحسابات السياسية والانتخابية هي الغالبة!

أتمنى أن الأمر ليس متأخرا، لكن المعالجة الأمنية لن تكون كافية وليست بهذه القوة [فقيدان مؤذن وإمام]، حتى لا يغزو مفهوم الضحية كل الأصعدة وينهار كل بناء، ولكن بفتح باب الحوار الواسع في مناظرات يومية وندوات فكرية على الهواء مباشرة لأيام معدودة، وليس في الكهوف أو في مقرات الأحزاب أو في ظل مناورات أو حسابات سياسية، لتنتهي هذه المناظرات والندوات المشهودة بإعلان ميثاق وطني تجتمع عليه كل الأطراف السياسية والمدنية ومنها الطرف السلفي بكل أجنحته للإمضاء عليه وتبنيه كميثاق جمهوري للتعامل السياسي وتكون بنوده كالآتي :

1/ تونس فوق الجميع وثورتها مكسب لكل مواطنيها 2/ علوية القانون وحزم القضاء والإسراع في التنفيذ 3/ للسلفية حق التواجد العلني والسلمي 4/ التعامل مع كل أطراف العنف اللفظي والمادي بنفس المستوى وعلى نفس المسافة

ثم ليتواصل المسار التصحيحي في برامج مناصحة وفتح الأعين وتثقيف وتعليم من لجان علمية خاصة ترتاد السجون والأماكن العامة وديار الإعلام المرئي والسمعي.

www.liqaa.net
http://www.facebook.com/pages/حركة-اللقاء-الاصلاحي-الديمقراطي-بتونس/110993558975107?

2012-11-22