جريمة في حق البراءة، جريمة في حق الإنسانية


تتواصل محنة الشعب الفلسطيني وتتواصل معها أكبر مظلمة شهدها هذا العصر، على مرمى ومسمع من الجميع... تدخل الدبابة الإسرائيلية والطائرة والبارجة لتحطم الجسور والمباني والديار وتقتل الصغير والكبير... صراخ الأطفال وبكاء الثكالى ونداءات الوطن الجريح لم تجد لها أذنا صاغية ولا أيد مساعدة، لتتواصل معها الآلية العسكرية الغاشمة بكل ما أوتيت من عنجهية في ملاحقة البراءة وتحطيم البنى التحتية لدولة وسلطة شرعية انتخبت تحت الأضواء الكاشفة وفي صناديق شفافة.
 
وكأن مأساة غزة والغزاويين لم تكن بالبشاعة بمكان، حتى أقدمت إسرائيل بدك الأراضي اللبنانية بحملة هوجاء برا وبحرا وجوا وحصار غير إنساني لشعب مسالم وبلد صغير. وسقط العشرات من الأبرياء تحت ضربات وحشية لا تميز بين رضيع وعجوز، بين مدني وعسكري، وكأن إسرائيل تسعى إلى تحطيم لبنان كل لبنان كما عبر عن ذلك الرئيس الفرنسي.
 
إن اللقاء الإصلاحي الديمقراطي وهو يتابع هذه التطورات الخطيرة في ظل شبه صمت وسكون عالمي يعبر على ما يلي :
 
* مساندته الكاملة لكل أهلنا في فلسطين الشهيدة ولبنان الكرامة.
 
* مطالبته المجتمع الدولي للتحرك في تحمل مسؤوليته لإيقاف العدوان.
 
* دعوته للجماهير العربية ولكل إنسان حر في هذه القرية العالمية، إلى نزع رداء الخوف أو اللامبالاة والصمت المريب، وإلى التعبير السلمي عن مساندتهم لقضية الحرية والكرامة وموقف الصمود الذي يمثله اليوم كل من الشعبين الفلسطيني واللبناني.
 عن اللقاء الإصلاحي الديمقراطي
 د.خالد الطراولي
 باريس في 14 جويلية 2006 / 18 جمادى الثانية 1427
 

2013-06-21