حول الهجمة الشرسة التي تعرض لهأ الدكتور خالد الطراولي


تعرض الأخ الدكتور خالد الطراولي رئيس اللقاء الإصلاحي الديمقراطي هذه الأيام إلى هجمة شرسة ومحاولة تشويه عقيمة ومخزية من قبل أحد الفاقدين للضمير الإنساني والحس الوطني والبعد القيمي طالت شخصه وأسرته ودينه ووطنيته، وعملت على ضرب أخلاقيته ومشروعه السياسي والفكري، ولم تتورع إحدى قوائم المراسلات المحسوبة على المعارضة الوطنية عن نشر هذه الافتراءات والأكاذيب وسعت بكل جرأة إلى إيصالها إلى أكبر عدد من القراء.
ونحن في اللقاء الإصلاحي الديمقراطي إذ نعبر أولا عن بقائنا على الربوة في التعامل مع مثل هذه الأكاذيب التي غابت فيها القيم والأخلاق، وعدم النزول إلى مستنقعات الافتراء، وسواء كانت وراءه نفوس مريضة وحاقدة أو جهات لم تستسغ مشروع اللقاء الإصلاحي الديمقراطي وعجزت عن مواجهته علنا، نعبر عن استيائنا الكبير من السيد المشرف على قائمة المراسلات المعنية واستغرابنا من تبريره الواهي بأن صاحب رسالة الفتنة قد ضل يصرّ عليه حتى رضخ لطلبه في إشاحة الفاحشة في ضرب أعراض الناس والتفتين بين المعارضة، وهو عذر مرفوض شرعا ومبدأ وقيما وأخلاقا ومواطنة، ورب عذر أقبح من ذنب .
* نؤكد رفضنا المطلق الذي لا يقبل مساومة ولا استثناء في السقوط في مثل هذه الانحرافات في التجني الشخصي والاعتداء على كرامة المواطن التونسي أيا كانت درجنه الاجتماعية ومكانته السياسية ودوره الوطني.
* ندعو وسائل الإعلام بكل تنوعها وخاصة منها من تحمل راية المعارضة في هذه الصحراء القاحلة إلى التريث والرصانة ومزيد من الحرفية والرجوع إلى ميثاق الصحفي الحر والملتزم أخلاقا ووطنية، في التعامل مع الخبر والحدث.
* ننبه بعض الأطراف الفاعلة إعلاميا أن العمل الصحفي المعارض يتميز بجانب أخلاقي كاسح يتجاوز التنافس بين المواقع من أجل الأسبقية الإعلامية على حساب المبدأ الأصيل والضابط الأخلاقي والقيمي والهدف الأساسي لوجودنا السياسي وهو مقاومة الاستبداد وإعانة الأقلام الممنوعة والأصوات المكمومة على إبلاغ كلمتها ومساعدتها في الوصول إلى أكثر عدد ممكن من أبناء الوطن.
* نحيّ ونشكر كل من اتصل هاتفيا أو بالبريد أو كتب، تضامنا مع الدكتور خالد الطراولي، وتعبيرا عن رفضه لهذا السقوط الأخلاقي ومساندة لقيم الخير والعدل والإنصاف والتعامل الرصين والواعي والقيمي بين الأفراد والمجموعات. كما نثمن درجة الوعي التي عليها أغلب المواقع التونسية التي رفضت نشر الرذيلة والافتراء ونخص بالذكر مواقع تونس نيوز ونواة والحوار نت.
* نؤكد عزمنا على مواصلة المشوار رغم الطريق المملوء بالأشواك والذئاب المكشرة على جوانب الطريق، من أجل مواطنة كاملة وكريمة دون إقصاء أو تهميش أو تمييز لكل تونسي وتونسية، شعارنا في ذلك : السياسة أخلاق أو لا تكون، الإعلام أخلاق أو لا يكون، وجودنا أخلاق أو لا يكون.
وأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض (قرآن كريم)
 
اللقاء الإصلاحي الديمقراطي
باريس في 14 جوان 2006 الموافق ل 18 جمادى الأولى 1427
 

2007-06-21