اللقاء الإصلاحي الديمقراطي / بيان حول ما يتعرض له الحزب الديمقراطي التقدمي


على ضوء تواصل مسلسل الترويع وانسداد الآفاق في المشهد السياسي الوطني، ومع تضخم سياسة الانغلاق وتغييب الفعل السياسي الحر والمستقل، وازدياد ضحاياها، ومع دخول الأخت الفاضلة الأستاذة مي الجريبي الأمينة العامة للحزب الديمقراطي التقدمي والأخ الكريم الأستاذ نجيب الشابي مدير صحيفة الموقف في إضراب الجوع لرفع التضييقات التي تتعرض لها المكاتب الجهوية للحزب ومقره المركزي المهدد بالاسترجاع، فإن اللقاء الإصلاحي الديمقراطي من منطلق مبدئي وأخلاقي يعلن ما يلي :
* إدانته لما تقوم به السلطة من تضييقات متواصلة لعديد المنظمات والأفراد، ومن بينها ما سعت له من ممارسات تجاه المكاتب الجهوية والمقر المركزي للحزب الديمقراطي التقدمي.
* مساندته المطلقة للحزب الديمقراطي التقدمي وتضامنه الكامل مع أمينته العامة ومدير صحيفته في مطالبهما العادلة والبديهية من أجل مشهد سياسي واضح المعالم والأفق.
* يدعو كل أطراف المعارضة إلى مزيد رص الصفوف من أجل وحدة نضالية فاعلة وجادة، هذه الوحدة التي تظل مبتغانا ورجاءنا للتفعيل الأمثل للعمل المعارض.
* يدعو السلطة مجددا إلى الاستجابة لصوت العقل والقبول الجاد والحقيقي بتحرير المشهد السياسي وبتعددية حزبية غير مغشوشة.
باريس في 22 سبتمبر 2007 / العاشر من رمضان 1427
د. خــالد الطــراولي
 

2007-09-22