حركة "اللقاء الإصلاحي الديمقراطي" تتحصل على التأشيرة القانونية.

 

تحصلت حركة اللقاء الإصلاحي الديمقراطي اليوم 22 مارس 2011 على التأشيرة القانونية من وزارة الداخلية، وبهذا تكون الحركة قد دخلت مشوارا جديدا من مسارها الذي انطلق منذ 6 سنوات. فقد تأسست حركة اللقاء الإصلاحي الديمقراطي يوم 23 ماي 2005 من قِبَلِ مجموعة من الشباب المهاجر والمنفي، الذين حملوا همّ البلاد وسعوا إلى خدمتها ولو من بعيد، حيث منعهم الاستبداد من التواجد على أرض الوطن وسعى إلى تكميم أفواههم وأقلامهم.

ولقد بنت الحركة مشروعها المجتمعي وبديلها السياسي المنطلق من المرجعية الإسلامية والديمقراطية، على قراءة مدنية لهذا التراث الممتد لقرون، والذي حملته عاليا هذه الحضارة الإسلامية في أيام مجدها وعزها.

ويتركز مشروع الحركة الإجرائي والحضاري على نواة صلبة وجوهرية، تشكل أساس بناءه النظري، والمتمثلة في البعد الأخلاقي والقيمي، حيث يعمل اللقاء الإصلاحي الديمقراطي على جعل هذه المنظومة الأخلاقية والقيمية أساسا لحراكه وتصوراته وممارسته، في إطار مدني تدرجي وحضاري.

وتسعى الحركة إلى تبني مشروع الإسلام الحضاري الذي يرتكز على مفهوم إدماج السياسة بالقيم، ولقاء الروح بالمادة، حيث تصبح القيم مشروع حياة.

إن حركة اللقاء الإصلاحي الديمقراطي وهي تدخل هذه المرحلة الجديدة من أيام تونس المجيدة، تبقى مدينة لهذه الثورة المباركة ولهذا الجيل الواعد من الشباب الذي دفع باهضا من أجل مواطنة كريمة للجميع، مما يعظم المسؤولية أمام الله والشعب والوطن، وهي تعد هذه الجماهير الأبيّة رجالا ونساء، شبابا وكهولا على خدمتها بإخلاص وتفان، حتى تكون تونس عزيزة مزدهرة تعيش حياة طيبة شعارها "تونس للجميع والتونسي للتونسي رحمة".

تونس في 22 مارس 2011/ 17 ريبع الثاني 1432

عن اللقاء الإصلاحي الديمقراطي www.liqaa.net

د.خــالد الطراولي


2011-03-12