الصحف التونسية تتجاوب مع دعوة حركة اللقاء الإصلاحي الديمقراطي إلى يوم وطني للمصالحة والوئام

 

إلى "يوم وطني للمصالحة والوئام"

دعت حركة اللقاء الإصلاحي الديمقراطي إلى "يوم وطني للمصالحة والوئام". وبينت في بلاغ- اصدرته يوم أمس وتلقّت "الصّباح" نسخة منه- أن منطلق مبادرته يأتي على اعتبار أنّ "جزءا من الشّعب قد طالته يد الصّمت أو التعامل المكره أو المصلحي مع أطراف العهد البائد، وأن جزءا منه تلطّخت يداه بدماء النّاس وأعراضهم وأموالهم".

وتتمثّل مبادرة الحركة التي تحصّلت على تأشيرتها الحزبية القانونية بعد ثورة الحرّية والكرامة في تونس في العفو عن كلّ من لم يثبت فساده ومحاسبــــة الرّموز، والدّعوة إلى "يوم وطني للمصالحة والوئام" وتتمّ خلاله "الدّعوة للقاء شعبيّ تحضره كلّ من مؤسّسة الرّئاسة والحكومة وأطراف المجتمع المدنيّ من جمعيات وأحزاب ومنظّمات وهيئات، والإمضاء على وثيقة للمصالحة والوئام بين أطراف المجتمع تحوم حول عفو قلبيّ من الشعب التونسي نحو جزء منه قد أخطأ دون أن يتلطخ، وتكون البداية معه على بياض ويطوى بذلك وعلى عجل كتاب التّنابز والتّشهير والتّخوين تجاه هذا الصنف من مواطنينا."

واقترحت الحركة "جعل هذا اليوم مخصّصا في الإعلام والمدارس للتّدارس والتّعريف والتّوعية لمبدإ العفو والوئام والمصالحة، واعتباره لا حقا يوما وطنيا رسميّا يلحق بأيام الثورة المجيدة."

واعتبرت حركة اللّقاء الإصلاحي الدّيمقراطي المصالحة "رسالة نوعية ومتقدّمة لتطمين الدّاخل والخارج ودفعه إلى السّكينة والثّقة في بلادنا وفتح مجال الاستثمار التي تحتاج إليه على عجل".

كما تعتبر الحركة هذا اليوم "لحظة فارقة ومستعجلة للخروج بتونس العزيزة من منازل التوجّس والخوف ومناطق الضباب والإبهام، والدخول بها ولو على أطراف الأصابع في مسار صاعد ومتفائل، أصله ثابت بين أخلاق وفضائل ومنظومة قيم حازمة، وفرعه عال في السماء يستظل تحت أغصانه كلّ تونسي دون إقصاء و لا تهميش ومزايدات، وتحت شعار: "تونس للجميع، والجميع من أجل تونس، والتونسي للتونسي رحمة".

جريدة الصباح [19/05/2011]


2011-05-19