حركة اللقاء تدعو الى ضرورة حكومة وحدة وطنية في هذه اللحظة التاريخية الخطيرة

 

تشهد البلاد منذ يومين تصاعدا ملفتا وخطيرا لتطور أحداث الإرهاب، والذي انجر عنه استشهاد ثلة من خيرة أبناء الوطن من سلك الأمن الوطني، وإذ تجدد الحركة تعزيتها لأسرة الشهداء وللشعب التونسي، فإنها تؤكد على ضرورة التحرك السريع من أجل اخراج البلد من هذا النفق المظلم الذي يريد بعض الأشقياء ادخال تونس فيه.

إن الارهاب جريمة شنيعة في حق الوطن وفي حق أهله، ولا يمكن التعامل معه دون وعي وحكمة وحسم وحزم، والمشهد اليوم لا يتحمل مزيدا من التردد والتلكؤ وكر وفر بين كل الأطراف سلطة ومعارضة حول حوار للطرشان. إن تونس في حاجة قصوى إلى معالجة واضحة وجذرية لهذا الأخطبوط الذي أفسد الحرث والنسل، والذي لا يمكن أن تستوعب دوره وقامته حكومة تكنوكرات أو كفاءات. فالمسألة سياسية بامتياز وتتطلب رؤيا وتصور وتجربة سياسية واضحة.

ومن منطلق وطني خالص وأخلاقي خالص تدعو حركة اللقاء كل الأطراف الى تحمل مسؤوليتهم كاملة وتجاوز الاختلاف والحسابات السياسوية والحزبية وتعيين حكومة سياسية، حكومة وحدة وطنية تجمع السلطة والمعارضة من أجل تجاوز هذه المرحلة الانتقالية الحساسة والخطيرة بسلام. إن المواطن التونسي قد التقت عليه هذه الأيام ثنائية غير مريحة، وضع معيشي صعب ووضع أمني أصعب منه، فلا اطمئنان على العيش الكريم والآمن.

إن تماسك الجبهة الداخلية ضرورة، والتقاء كل الأطراف سلطة ومعارضة على صعيد واحد وفي حكومة وحدة وطنية، يمثل جوابا مسؤولا للحالة الخطيرة التي تمر بها البلاد.

إن المهمة الأساسية لهذه الحكومة هي مقاومة الارهاب قانونا وآليات، وانهاء الدستور وتعيين موعد الانتخابات وكل آلياتها في ظرف شهر. على أن يكون يوم 20 مارس موعدها. عاشت تونس حرة أبية وحفظها الله وأهلها من كل سوء والمجد للشهداء. تونس في 25 أكتوبر 2013/ عن المكتب السياسي د.خالد الطراولي


2013-11-05