صيحة فزع، هل عاد التعذيب في تونس؟؟؟

الشهادات تتوالى والشكايات تتواتر حول حالات تعذيب مفزعة طالت بعض الشباب والمواطنين التونسيين في بعض المخافر والأقبية.
إن التعذيب شر كله، ان التعذيب وصمة عار في جبين كل من فكر أو قدر أو عمل أو صمت وأخفى
إن التعذيب عنوان الاستبداد والتجني والظلم البواح ضد البرائة والحرية وحقوق الانسان
ان التعذيب وسيلة المهزومين الفاشلين المعتدين على حرمات المواطن وشرف الوطن
لقد مرت الثورة من هنا لإعادة الاعتبار إلى المواطن في كرامته وحرمة جسده وحريته وحقوقه
صيحة فزع نطلقها، نداء مزلزل نرفعه، رسالة تحذير نرسمها إلى سلطة الإشراف أن خطوطا حمراء لا يجب ولا يمكن ولا يقبل الاقتراب منها، التونسي خط أحمر في ماله وعرضه وشرفه وجسده وكرامته وحريته، ولا يمكن التغاضي أو تجاهل هذه الشهادات والشكايات.
إن حركة اللقاء من منطلق أخلاقي ووطني تدعو الحكومة الى تقصي الحقائق في هذا المجال بتشكيل لجنة خاصة تتابع حيثيات هذه الحالات وتطبيق القانون بصرامة تجاه كل من سولت له نفسه الاعتداء على حرمة التونسي مهما كانت المبررات الواهية ومهما كانت المناصب والأشخاص.
عاش التونسي مكرما مبجلا
عاشت الثورة التونسية والمجد للشهداء
تونس في 16 نوفمبر 2013

عن المكتب السياسي د.خالد الطراولي

2013-11-16